ابن حبان

68

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ الْمَهْرِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ ، فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خيرا ، فإن لهم ذمة ورحما " " 1 " .

--> " 1 " إسناده صحيح على شرط مسلم . وأخرجه أحمد 5 / 174 ، ومسلم " 2543 " " 226 " في فضائل الصحابة : باب وصية النبي صلى الله عليه وسلمبأهل مصر ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " 3 / 123 - 124 ، وابن عبد الحكم في " فتوح مصر وأخبارها " ص 2 - 3 ، والبيهقي في " السنن " 9 / 206 ، وفي " الدلائل " 6 / 321 من طرق عن ابن وهب ، بهذا الإسناد . وزادوا فيه : " . . . فإذا رأيتم رجلين يقتتلان في موضع لبنة فأخرج منها " ، قال : فمر بربيعة وعبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة ، يتنازاعان في موضع لبنة ، فخرج منها . وأخرجه أحمد 5 / 173 - 174 ، ومسلم " 2543 " " 227 " عن وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه ، عن حرملة بن عمران ، عن أبي بصرة الغفاري ، عن أبي ذر . وفيه : " فإن لهم ذمة ورحما ، أو قال : ذمة وصهرا " . قال النووي في " شرح مسلم " 16 / 97 : وأما الذمة : فهي الحرمة والحق ، وهي هنا بمعنى الذمام ، وأما الرحم فلكون هاجر أم إسماعيل منهم ، وأما الصهر ، فلكون مارية أم إبراهيم منهم . قلت : وفي الباب عن كعب بن مالك عند عبد الرزاق " 9996 " و " 9997 " =